مكتب شغالات – خدم المنزل

وتسيطر النساء حاليا على مجال العمل المنزلي في جميع أنحاء العالم .[48]

وفي حين أن مجال العمل المنزلي مفيد للمرأة من حيث أنها توفر لها قطاع عمل من السهل الدخول اليه، ولكن هذا المجال له عيوبه لانه يعزيز عدم المساواة بين الجنسين من خلال فكرة أن العمل المنزلي صناعة ينبغي أن تشغلها المرأة. في مجال العمل المنزلي  فإن نسبة الوظائف التي يشغلها الرجال أقل بكثير من الوظائف التي تشغلها المرأة عادة. وفي مجال رعاية الأطفال لا يشكل الرجال سوى حوالي 3-6 في المائة من جميع العمال [49]. وبالإضافة إلى ذلك،  في مجال رعاية الأطفال فإن الرجل يمكن أن يشغلوا الأدوار التي لا تحتوى على أعمال الرعاية مثل الأدوار الإدارية  مثلاً كإداري في مركز رعاية نهارية.[50]

يعتقد أن مجال العمل المنزلي كان تنتمي إلى النظام الاجتماعي القديم ولا يلائم العصر الحديث، فإن تشير بعض الاتجاهات أن مقومات مجال العمل المنزلي قد تغيرت ولكن العمل المنزلي في حد ذاته لم يتغير ولكن طرأ عليه علامات التحول.[49] وهناك عدة أسباب محددة تنسب إلى استمرار دورة الطلب على العمل المنزلي. وأحد هذه الأسباب هو أنه مع تزايد عدد النساء اللواتي يعملن في وظائف بدوام كامل، فإن الاطفال سوف يشكلون عبئاُ على الأباء. غير أنه يقال إن هذا العبء لن يؤدي إلى الطلب على المساعدة المنزلية الخارجية إذا كان الزوج والزوجة يقدمون بمستويات متساوية من الجهد في العمل المنزلي وتربية الأطفال داخل منازلهم ][43].

دائما ما توجد عمالة منزلية كافية لكل الطلبات التي تقدم بسبب انتشار العمال المنزليين المهاجرين من البلدان الأخرى الذين يتدفقون إلى الدول الأكثر ثراء لتلبية الطلب على العمل في المنازل.[48][51] هذا الاتجاه من العمال المنزليين المتدفقين من الدول الفقيرة إلى الدول الأكثر ثراء يخلق علاقة على بعض المستويات تشجع على تحرر مجموعة واحدة من الناس على حساب استغلال الآخر.[48] وعلى الرغم من أن العمل المنزلي بعيد عن أن يتلاشى من المجتمع، ولكن العلاقة بين طلب العمالة ووجود عمالة تلبي هذة الطلبات قد تغيرت بشكل جذري مع الزمن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *